رقيم طيني من أوغاريت
الشرح
جزء من رقيم من الطين المشوي، وزعت الكتابة المسمارية فيه على عمودين، العمود الأول عليه الأبجدية الأوغاريتية والعمود الثاني ما يقابله من المقاطع الأكادية. إن هذا الرقيم المسطر على الوجهين .يضع لكل حرف أوغاريتي المقطع المعادل له في اللغة الأكادية-البابلية،
بدأت الألواح الكتابية الأوغاريتية بالظهور إلى العلن تدريجياً مع بدايات أعمال التنقيب الأثري في أوغاريت ورأس إبن هاني في سنوات 1928 – 1929 كما وليتم العثور على المزيد من هذه الألواح الكتابية أثناء موسم تنقيب عام 1958 هذه المجموعة سُرقت وتم بيعها في السوق السوداء حيث تم على استرداد هذا الأرشيف تدريجياً من قبل مؤسسات علمية غربية مختلفة بالأخص جامعة كليرمونت في الولايات المتحدة. المزيد من هذه الألواح عثر عليه في مواسم تنقيب 1973 (البعثة الفرنسية السورية المشتركة: كلود شيفر – بسام جاموس) أما آخر دفعة من حوالي ال 300 لوح طيني كتابي جاءت حصيلة أعمال تنقيب عام 1994.
عثر على هذه الألواح في مواقع مختلفة في داخل المدينة: في مكتبة القصر، ومكتبة المعبد بالإضافة إلى مكتبتان خاصتان (وجود مكاتب خاصة يُعَد فريداً من نوعه في العالم في ذلك الوقت)، إحداهما في بيت دبلوماسي يدعى رابانو.
تدلل بعض النصوص المكتشفة عن أهمية الكتابة ودرجة حضورها لدى العامة فنجد على سبيل المثال نص مكتوب يتضرع (يخاطب) فيه “لوجال ليبيلا” للإله فيقول لا تكن غير مبالٍ، اكشفْ له سرَّ الكتابة” (الألف الثاني قبل الميلاد)
تحتوي هذه المكتبات على نصوص دبلوماسية وقانونية واقتصادية وإدارية ومدرسية تعليمية وأدبية ودينية. تم العثور على ما يقرب من 1500 نص حتى الآن، جلها مؤرخ من فترة أواخر حياة المملكة أي من القرنين الرابع والثالث عشر قبل الميلاد. عثر أيضاً في نفس المكان على ألواح مكتوبة بالمسمارية بلغات أخرى السومرية، الحرانية، والأكادية وكذلك المصرية القديمة اللوفية.
مكان نقب القطعة



أترك تعليقاً