يعد المتحف الوطني بدمشق أحد أهم المتاحف الآثارية العالمية المهمة من ناحية حجم وقيمة المعروضات التي تتناول تاريخ الشرق الأدنى القديم منذ فترة المستوطنات الزراعية الأولى وحتى فجر العصور الحديثة. تعود نواة بناء المتحف إلى فترة ما بعد جلاء القوات العثمانية عن سوريا، إذ تأسس وقتها ديوان المعارف، وكان من مهمات إحدى شعبه الاهتمام بالآثار وتأسيس متحف تحفظ فيه، فخصصت لهذا الأمر إحدى قاعات مبنى المدرسة العادلية، تعاظمت المكتشفات الأثرية السورية منذ بدايات القرن العشرين، وأخذ المعروضات تنمو حتى ضاق بها المكان، فكان من مديرية أوقاف دمشق أن تنازلت عن أرض في المرج الأخضر، ليشيد عليها مبنى المتحف الجديد الذي جاء من تصميم المهندس المعماري الفرنسي إيكوشارحيث افتتح القسم الأول منه ولأول مرة عام 1936م
الرئيسيةBisher2025-09-12T19:21:46+00:00