شاهدة قبر تحمل كتابة بالآرامية التدمرية

الشرح

عرفت هذه الشواهد بالتدمرية باسم “نفش” (*) والتي نعني شخص أو روح.

تعود أولى الدراسات المتخصصة بموضوع الشواهد الجنازية التدمرية إلى مجموعة البحوث والدراسات التي قام بها (أنغولت)  و(جان كنتينو) وهما اللذين أشارا في معرض بحثهما عن صعوبة الوصول إلى جواب دقيق عن متى ظهرت الشواهد الأولى في تدمر في حين أنهما وفي نفس الوقت أرجعا تأريخ أقدم النماذج المعروفة في وقتهم الى فترة القرن الأول للميلاد. بذلك، اعتمد الباحثين على شكل الحرف وأسلوب الكتابة التي حملتها هذه الشواهد.

تشترك الشواهد التدمرية الأولى في مجموعة عناصر، ببساطتها أولاً وبتصميمها العام ثانياً أي بشكلها النصف دائري من الجهة العلوية في حين أن الجانب السفلي منها جاء بشكل مثلث رأسه المدبب إلى الأسفل ليخدم غرض غرزها في الأرض. الأبعاد الوسطية لهذه الشواهد المبكرة هي 55 سم (ارتفاع) في 37 سم (عرض).

تتفاوت هذه الشواهد من ناحية الأسلوب فالنماذج الأقدم جاءت من دون أي نوع من الزخرفة، فقط بنص كتابي ومن غير تاريخ.

النماذج التي تلتها (كمثالنا هذا) جاءت تحمل نقشاً كتابياً مؤرخاً موضوع داخل إطار زخرفي بشكل سعف النخيل ومنها ما كان النقش يعلو شكل ستار (حجاب الموت).

أما النماذج الأحدث المعروفة فهي التي جاءت تحمل تمثيل آدمي والتي حافظت على العناصر الرمزية الدارجة في المرحلة السابقة.

  • مادة العمل: حجر جيري

  • الأبعاد التقريبية للقطعة:

  • التأريخ: .

  • موقع نقب القطعة :

  • بعثة التنقيب:

  • متحف تدمر – الطابق الأول. 2011

مكان نقب القطعة

هذا المقال بحاجة إلى إضافة أو تعديل. قد تكون المعلومات بالمتعلقة ببعض المقالات مكتملة أكثر من تلك في مقالات أخرى كما أنه قد تكون بعض المعلومات حول قطعة ما قد حدثت قبل أخرى. جميع المعلومات المتعلقة بأرشيف القطع الأثرية هي قيد التحديث المستمر طبقاً للمعلومات الموثقة الواردة والموقع يرحب بأي مشاركة أو إضافة ذات صلة لها أن تذكي أرشيفنا.
درجة اكتمال المعلومات. 70%