متحف تدمر الوطني

يقع المتحف في مدينة تدمر وسط البادية السورية، وقد افتُتح رسميًا في 6 أغسطس 1961. يضم المتحف مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي تعود بشكل رئيسي إلى فترة ازدهار المدينة كمحطة للقوافل التجارية خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. تُقدِّم المعروضات نظرة عميقة على الحياة التجارية والروحية لتدمر في ذلك الوقت، وتعرض نمطًا زخرفيًا محلياً فريدًا يمزج بين العناصر الكلاسيكية والساسانية. في عام 1980، أُدرج متحف تدمر كموقع للتراث العالمي في منظمة اليونسكو. متحف تدمر هو فضاء يحكي قصة حضارة عظيمة، ويلقي الضوء على الإرث الثقافي الكبير الذي تركته تدمر للعالم.

إقرأ المزيد

تتألف أقسام المتحف من حديقة واسعة من الجهتين الأمامية والخلفية. تضم قاعات المتحف في المستوى الأرضي مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية التي تم العثورعليها   داخل موقع تدمرالأثري وهي تعود بمعظمها إلى فترات القرن الأول، الثاني والثالث الميلادي باستثناء المعروضات في بهو المتحف وهي التي عثر عليها في مواقع جرف العجلة، كهف الدوراة وواحة الكوم، شمال وشرق تدمر وذلك مابين عامي 1955 و 1970. وهي تعود لفترة العصر الحجري الوسيط :

  • الطابق الأول : يضم هذا المنسوب ستة قاعات وبَهوين رئيسيين، كرست لعرض نماذج الفن الجنازي التدمري والمذابح النذرية بالإضافة للتماثيل ولوحات الفسيفساء التي تم العثور عليها جراء اعمال التنقيب الأثري من داخل المدينة القديمة.

  • الطابق الثاني : يحتوي على قاعة خصصت للمومياءات التي تم العثور عليها في المدافن التدمرية بالإضافة إلى قاعة معروضات للقطع الأثرية من موقع قصر الحير الشرقي. يحوي هذا المنسوب أيضاً على نموذج للبيت الريفي التدمري بالإضافة إلى قطع تعرض لنماذج الحياة في المدينة والبادية التدمرية.

  • حديقة المتحف : بالرغم من أهميتها  لا أن مجموعة القطع الموجودة في حديقة المتحف لا تنضوي على تصنيف خاص لعل أبرز هذه القطع كان التمثال الإيقوني لأسد اللات الذي ظل يزين بوابة المتحف حتى تدميره ثم نقله وترميمه ومن ثم إعادة عرضه في متحف دمشق الوطني. القطع الأخرى تعرض في معظمها للثقافة الجنازية والحياة التجارية  في تدمر القديمة .