المَتْحَفُ الوَطَنِيُّ بِدِمَشْق
أُسِّسَ عَامَ ١٩١٩، وَهُوَ أَكْبَرُ مَتَاحِفِ البِلَادِ مِنْ حَيْثُ حَجْمِ المَجْمُوعَاتِ الأَثَرِيَّة. تَشْمَلُ مَعْرُوضَاتُهُ كَامِلَ التَّارِيخِ السُّورِيِّ عَلَى مَدَى أَكْثَرَ مِنْ ١١ أَلْفَ عَام. كَمَا يَضُمُّ المَتْحَفُ أَيْضًا قَاعَةً لِلْفَنِّ السُّورِيِّ المُعَاصِر.
مُتْحًفُ تَدْمٌرَ
يَقَعُ في مَدِينَةِ تَدْمُر السُّورِيَّة. تَضُمُّ مَجْمُوعَاتُ المَتْحَفِ قِطَعًا أَثَرِيَّةً تاريخِيَّةً تَعُودُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ إلى القَرْنَيْنِ الثَّانِي والثَّالِثِ المِيلَادِيَّيْن، وَهُوَ العَصْرُ الذَّهَبِيُّ لِهَذِهِ المَدِينَةِ الصَّحْرَاوِيَّةِ التي كَانَتْ مَمَرًّا لِلْقَوَافِل، وتُقَدِّمُ نَظْرَةً عَمِيقَةً للحَيَاةِ الدِّينِيَّةِ والتِّجَارِيَّةِ في ذَلِكَ الوَقْت.
مَتْحَفُ حَلَبَ الوَطَنِيُّ
هُوَ أَكْبَرُ مَتْحَفٍ فِي مَدِينَةِ حَلَب، وَقَدْ تَأَسَّسَ عَامَ ١٩٣١. أُكْبَرُ أَقْسَامِ المَتْحَفِ مُخَصَّصَةٌ لِلْعَصْرِ الحَدِيدِيِّ والفَتْرَةِ الإِسْلَامِيَّة. مَدْخَلُ المَتْحَفِ عِبَارَةٌ عَنْ بَوَّابَةِ مَعْبَدٍ تَزِينُهَا أُنْثَى أَبِي الهَوْلِ مِنَ العَصْرِ الحَدِيدِيِّ (القَرْنُ التَّاسِعُ قَبْلَ المِيلَاد) مِن مُسْتَوْطَنَةِ تَلِّ حَلَف الحِيثِيَّةِ الحَدِيثَة.
مَتْحَفُ دَيْرِ الزَّوْرِ
يُخَصَّصُ المَتْحَفُ لِعِلْمِ الآثَارِ وَتَارِيخِ شَمَالِ شَرْقِ سُورِيَا، وَهِيَ المِنْطَقَةُ المَعْرُوفَةُ أَكْثَرَ بِاسْمِ الجَزِيرَة، أَوْ أَعَالِي بِلَادِ الرَّافِدَيْن. يَقَعُ المَتْحَفُ في مَدِينَةِ دَيْرِ الزَّوْر، وَقَدْ أُسِّسَ عَامَ ١٩٧٤. بَيْنَ عَامَيْ ١٩٨٣ وَ ١٩٩٦، بَلَغَتْ مِسَاحَةُ قَاعَاتِ العَرْضِ ١٦٠٠ مِتْرٍ مُرَبَّع.
مَتْحَفُ طَرْطُوسَ
تَمَّ جَمْعُ المُقْتَنَيَاتِ في المَبْنَى الذي يَعُودُ لِلْعُصُورِ الوُسْطَى لِكَاتِدْرَائِيَّةِ سَيِّدَتِنَا العَذْرَاءِ في طَرْطُوس. يَضُمُّ مَجْمُوعَةً هَامَّةً مِن مَوْقِعِ عَمْرِيت الفِينِيقِيِّ المُجَاوِر، بِالإِضَافَةِ إلى الكَثِيرِ مِنَ القِطَعِ الأُخْرَى بِمَا فِيهَا أَعْمَالُ فريسكو (رُسُومٌ جِدَارِيَّة) مِنْ حِصْنِ الفُرْسَان (قَلْعَةُ الحِصْن) الذي يَعُودُ لِلْعُصُورِ الوُسْطَى.
مَتْحَفُ حَمَاةَ
يَضُمُّ المَبْنَى الجَدِيدُ لِلْمَتْحَفِ مَجْمُوعَةً وَاسِعَةً مِنَ اللُّقَى الأَثَرِيَّةِ مِن مَوَاقِعَ في حَمَاةَ وَحَوْلَهَا، بِمَا في ذَلِكَ قَلْعَةُ حَمَاة. مِنْ أَبْرَزِ المَعْرُوضَاتِ لَوْحَةُ فُسَيْفِسَاءَ رُومَانِيَّةٌ مِن أَوَاخِرِ القَرْنِ الرَّابِعِ المِيلَادِيِّ تُصَوِّرُ مُوسِيقِيَّاتٍ يَعْزِفْنَ عَلَى الأُرْغُن، أَصْلُهَا مِنْ مَرْيَمِينَ، وَالعديدُ مِنَ القِطَعِ الأَثَرِيَّةِ الأُخْرَى الَّتِي تَعُودُ لِلْعَصْرِ الحَدِيدِيِّ والعَصْرِ البُرُونْزِيِّ المُتَأَخِّرِ وَحَتَّى أَوَاخِرِ العَصْرِ الكِلَاسِيكِيِّ والبِيزَنْطِيّ.
مَتْحَفُ إِدْلِبَ
يُعْتَبَرُ مَتْحَفُ إِدْلِبَ مِنْ أَهَمِّ المَتَاحِفِ في سُورِيَا. افْتُتِحَ عَامَ ١٩٨٧ وَيَحْتَوِي عَلَى تُراثٍ عَظِيمٍ يَعُودُ إلى الأَلْفِيَّةِ الثَّالِثَةِ قَبْلَ المِيلَادِ حَتَّى العَصْرِ الذَّهَبِيِّ لِلْإِسْلَام، وَقَدْ اسْتُخْرِجَ مِن مَوَاقِعَ أَثَرِيَّةٍ، أَبْرَزُهَا إِيبْلَا وتَلُّ مَسْطُومَة وسَرَاقِب.
مَتْحَفُ حِمْصَ
تُعْتَبَرُ مَجْمُوعَةُ المَتْحَفِ صَغِيرَةً نِسْبِيًّا مُقَارَنَةً بِبَاقِي المَتَاحِفِ الوَطَنِيَّةِ الأُخْرَى في البِلَاد. تَضُمُّ المَعْرُوضَاتُ مَجْمُوعَةً جَيِّدَةً مِنَ اللُّقَى الأَثَرِيَّةِ مِنْ مَدِينَةِ حِمْصَ ومِنَ المِنْطَقَةِ المحيطة بوادي العاصي الجنوبي.
مَتْحَفُ السُّوَيْدَاءِ
يَضُمُّ المَتْحَفُ مَجْمُوعَةً هَامَّةً تُمَثِّلُ الفَنَّ النَّبَطِيَّ، والفَتَرَاتِ الرُّومَانِيَّةَ والبِيزَنْطِيَّةَ والعَرَبِيَّةَ الإِسْلَامِيَّة، بِالإِضَافَةِ إلى مَجْمُوعَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الفُسَيْفِسَاءِ تُعَدُّ مِنْ بَيْنِ الأَكْبَرِ في البِلَادِ مِنْ حَيْثُ الحَجْم. تَعْرِضُ قِطَعًا عُثِرَ عَلَيْهَا أَصْلًا في جَبَلِ العَرَبِ ومِنْطَقَةِ حَوْرَان.





